Sedco Logo
 
أخبار سدكو للربع الرابع 2015
 
 
sedco_news
 
Archive      
       
English   Vision  
 
Sep
 
  رسالة من الادارة   إنجازاتنا   الجوائز   مناسبات   أخبار الموظفين   خدمة المجتمع   ريالي
 
  إنجازاتنا  
 
  photo   الرئيس التنفيذي للاستثمار في سدكو كابيتال : الاستثمار الأخلاقي المتوافق مع الشريعة هو الحل

تحدث الرئيس التنفيذي للاستثمار في سدكو كابيتال السيد/ برنار كارالب مع مجلة (MENA Fund Manager) حول نهج الشركة تجاه الاستثمار، وكيف تمكنت من مواجهة التحديات التي فرضتها الاسواق في الآونة الأخيرة. وكان النمو الثابت للأصول في الصناديق الإسلامية والاهتمام في الاستراتيجيات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية إحدى التوجهات الرئيسية لمديري الأصول في المنطقة في السنوات الأخيرة. هذا بالاضافة الى وعي المستثمرين والأداء القوي.

سدكو كابيتال هي إحدى أبرز الشركات التي استفادت من الاهتمام المتزايد بالنهج الأخلاقي للاستثمار المتوافق مع الشريعة. فمنذ أن تأسست في عام 2010، استطاعت سدكو كابيتال اثبات ريادتها في إدارة الاصول في المملكة العربية السعودية. وتمكنت الشركة ـ وهي جزء من مجموعة سدكو القابضة ـ بقيادة رئيسها التنفيذي حسن الجابري، من تحقيق أصول مدارة بقيمة 4.5 مليار دولار

وقال السيد/ برنار كارالب، الرئيس التنفيذي للاستثمار، أن أسلوب الاستثمار الاخلاقي المتوافق مع الشريعة، إلى جانب مجموعة واسعة من المنتجات، أعطى الشركة “ميزة تنافسية” أكثر من قريناتها في إدارة الأصول. كما أكد السيد/ كارالب حرص الشركة على تسليط الضوء على أوراق الاعتماد الأخلاقية، مشيرا الى ان سدكو كابيتال كانت أول شركة سعودية توقع على مبدأ الأمم المتحدة للاستثمار (UNPRI) المسؤول عن المبادئ التوجيهية، وذلك في شهر يوليو من العام 2014

ويضيف كارالب بان النهج الاستثماري الاخلاقي للشركة المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية يمكن ملاحظته من خلال قوته في تجنب الشركات المثقلة بالديون. ويقول الرئيس التنفيذي للاستثمار في سدكو كابيتال بأن هذا النهج المتبع كان بمثابة السياج الواقي خلال الأزمة المالية العالمية، ويمكن ان يكون فعالا مجدداً نظراً الى المستويات العالية من التقلبات التي شهدتها الأسواق مؤخرا.

وقال كارالب بأن التقارب بين الاستثمار الاخلاقي والاستثمار المتوافق مع الشريعة الاسلامية أصبح اكثر سهولة حيث ان الاستراتيجيات غالبا ما تستند على نفس الشركات والاصول.

قرار السلطات الصينية بخفض قيمة اليوان ودعم سوق الأسهم الضعيف خلال فصل الصيف كان له تأثير كبير على المنطقة وانسحب المستثمرون من الأسواق الناشئة، خوفا من حدوث تباطؤ في واحدة من أكبر الاقتصادات في العالم.