Sedco Logo
 
أخبار سدكو للربع الرابع 2015
 
 
sedco_news
 
Archive      
       
English   Vision  
 
Sep
 
  رسالة من الادارة   إنجازاتنا   الجوائز   مناسبات   أخبار الموظفين   خدمة المجتمع   ريالي
 
  إنجازاتنا  
 
  photo   كفاءات تحتاجها مؤسستك من أجل جيل الألفية

كتابة عمرو باناجه – نائب الرئيس للتسويق والعلاقات العامة بينما يتغير عالمنا اليوم بشكل متسارع، فإن التكنولوجيا تقود هذه الكمية الغير معهودة من المعلومات وبسرعة غير مسبوقة. وقد اسهمت هذه التكنولوجيا في التواصل الدائم الذي نعيشه اليوم فأصبح العالم كالقرية الصغيرة. فعلى سبيل المثال، أصبحنا اكثر وعيا وادراكاً بالمخاطر الصحية التي تحيط بنا، وبالرغم من هذا الوعي، فإننا نعيش حياة أطول ولكنها مليئة بالضغوطات.

أصبح لاتجاهات الوعي تأثير ملحوظ على بيئة العمل، لذلك فإن هذا العالم المتصل بحاجة الى التعاون المشترك لإيجاد حل للعديد من القضايا، وتقبل أكبر للأفراد سواءً من ناحية الجنس أوالعمر أوالعرق. ويجب عليهم أيضًا جعل بيئة العمل أكثر مرونة، مثل وضع ساعات عمل مرنة، إيجاد حلول من أجل العمل عن بعد أو من المنزل، فضلاً عن توفير مميزات مرنة للموظفين

قد يتسائل الموظفون اليوم، ماهي الكفاءات التي نحتاجها لنتعامل مع هذا العالم المتغير؟ لقد تطورت الكفاءات بناءً على هذه التغيرات، فقد أصبحت المؤسسات اليوم تبحث عن تطوير الكفاءات الموجودة داخل المنشأة. لقد تطورت الكفاءات التقليدية والتي تعنى بتطوير التعاملات مثل مهارات الاتصال والعمل الجماعي وخدمة العملاء، وأصبحت اليوم تسمى بالمنطق، الذكاء الاجتماعي، التفكير المتكيف، وإدارة وسائل الإعلام الجديدة، ومعرفة ادارة كمية الأعمال والمعلومات، وهي قدرة الموظفين على التعامل مع المعلومات وفق عبء العمل.. في السابق، نريد أن نعلم إذا ما كان الموظفون مؤثرين في إدارة الأشخاص والمفاوضات، كما نريد أن نفهم استراتيجيتهم في القيادة والتفويض. ولكن الموظفين الآن بحاجة إلى القدرة على التعاون بشكل مختلف، والتأثير على الآخرين من خلال القنوات الافتراضية كما أنهم بحاجة إلى الوعي بالثقافات المختلفة. إن الكفاءات التقليدية مثل الابتكار وحل المشكلات ستُعرف مستقبلاً بالعقلية التصميمية

من المتوجب على المرء عدم إغفال الكفاءات اللازمة للنجاح دون الأخذ بعين الاعتبار بيئة العمل العامة. فقد بات التركيز على العمل يتقلص مع الزمن، خصوصا مع جيل الالفية الجديدة وستنتج زيادة في عدد الوظائف التي يعمل بها متوسط الموظفين خلال حياتهم المهنية وعلى أصحاب العمل أن ينظروا بجد نحو الحفاظ على الموظفين وإبقاءهم متحفزين وملتزمين. ولخلق هذا الالتزام لدى الموظفين، يتوجب على أصحاب العمل الاستفادة من التجارب والتطبيقات السابقة لأنظمة العمل الترفيهية او ما يسمى بال “gamification”في المجال التعليمي ، ودراسة إمكانية تطبيق هذه الآلية التعليمية في بيئة العمل.كما يجب على أصحاب العمل أيضا التخلي عن المبدأ المطروح “حل واحد يناسب الجميع”، ويجب عليهم خلق قائمة من المميزات التي تساعد الموظف أن يختار منها. فقد يناسب الموظف على سبيل المثال العمل لساعات اقل من المنزل وبراتب أقل

وقد أصبحت المسؤولية الاجتماعية للشركات أيضًا أكثر أهمية لأجيال المستقبل. وهم بحاجة للشعور بأنهم أقرب إلى مجتمعاتهم. كما ينبغي على المؤسسات اليوم التأكد من أنهم يعرضون عدداُ من ساعات العمل التطوعية لمنسوبيها وكذلك مكافأتهم. فالموظفين يرغبون من مؤسساتهم أن تشاركهم الاهتمام في صحتهم وخلق بيئة عمل صحية ومتوازنة مع حياة الموظفين الخاصة. بيئة العمل أيضاً مصدر قلق كبير، حيث يرغب الموظفون بأن تكون الشركات التي يعملون فيها مسؤولة اجتماعياً ويشعرون بأن لهم دور مسؤول كذلك في حماية البيئة

إدارة الكفاءات التي تدار من قبل قسم الموارد البشرية يمكنها أن تساهم بشكل مؤكد في إنجاح المؤسسات، ولكن النهج الشامل في إدارة الكفاءات هو الذي يضمن النجاح للمؤسسة. ومن أجل ضمان هذا النجاح، فإنه يجب تعزيز العمل التعاوني بين مختلف الإدارات. وما كان معروفًا في السابق باسم إدارات مساندة ، كالموارد البشرية وتقنية المعلومات والاتصالات ، والمسؤولية الاجتماعية ، أصبحت اليوم إدارات استراتيجية تقود زمام الأمور في أي مؤسسة في سبيل خلق بيئة عملٍ ناجحٍة للمستقبل